تشكل الطفولة الفلسطينية اليوم إحدى أكثر الفئات تعرضًا لانتهاكات الاحتلال، ليس بوصفها ضحية جانبية للصراع، بل باعتبارها هدفًا مباشرًا لسياسات ممنهجة تهدف إلى كسر