في لحظة مفصلية من مسار المشهد الفلسطيني، يتحول معبر رفح من مجرد بوابة عبور إلى نقطة ارتكاز سياسية وإنسانية وأمنية، تعكس حجم التعقيدات التي تحيط بمرحلة ما بعد ال