عندما نتعمق في قراءة المشهد الدولي، وتحليل مجريات الأحداث، نرى أن العالم اليوم بدأ يشهد انعطافة تاريخية كبرى، حيث لا نودع مجرد عقود من العمل الدبلوماسي، بل نعلن