في الدول التي تحترم نفسها، تُعالَج الحوادث وفق القانون، وتُترك للقضاء مهمة تحديد المسؤوليات، أمّا حين تتحوّل الواقعة إلى مادةٍ للخطاب السياسي
إبراهيم أبو عواد يكتب: فضيحة إبستين : حين تعجز الدولة عن محاسبة النخبة