لا يبدو اغتيال سيف الإسلام القذافي نهاية فصل، بل افتتاح مرحلة جديدة من الصراع، عنوانها الأبرز أن السياسة في ليبيا ما زالت تُدار بالسلاح، لا بصناديق الاقتراع.