لم تعد جزيرة إبستين مجرد اسم عابر في نشرات الأخبار، بل تحوّلت إلى قنبلة سياسية وأخلاقية موقوتة، تهدد بإعادة رسم مشهد السلطة في واشنطن وخارجها.