لم تكن قضيّة "جيفري إبستين " مجرّد ملفّ جنائي عابر، ولا حادثة أخلاقية منفصلة عن سياقها، بل شكّلت واحدة من أخطر الفضائح في التاريخ الحديث، لأنها كشفت حجم التداخل