لقد أعادت غزة صياغة فلسفة الإعلام من جديد؛ فحولت الصحفي من 'ناقل محايد' إلى 'وثيقة حية'، والمؤثر من 'صانع محتوى' إلى 'سفير قضية'، وحطمت 'أصنام الحياد' الكلاسيكي