خلص الباحث التركي إلى أن ما يجري لا يعني تفكيك حلف الناتو، بل إعادة هيكلته، بحيث تنتقل أوروبا إلى تحمل العبء الميداني الأكبر، فيما تحتفظ الولايات المتحدة بامتيا