لم يعُد الشَّعبُ اللّبنانيّ يبحث عن «مُنقِذٍ» يهبط عليه من السّماء، ولا عن زعيمٍ يُمسك بيده ويقوده في الظّلام، ولا عن بطلٍ يُلقي الخُطب ويَعِدُ بالمُعجزات. الشّ