برز النقدُ الثقافي بوصفه مشروعًا معرفيًّا يسعى إلى كشف الأنساقِ المُضْمَرَة التي تتحكم في إنتاج الخِطاب، وتَوجيهِ الوعي الجمعي.
في اللحظات المصيرية، تتقلص المسافات بين الرأي والاتهام، ويتحول النقد إلى خندق، ويغدو السؤال شبهة، ويصبح التحفظ خيانة، هكذا تنشأ المنطقة الرمادية الخطرة: منطقة م
الاجتزاء وسوء الفهم في قراءة فكر د.علي الوردي