تمثل ملفات إبستين أكثر من مجرد قصة جريمة؛ إنها خارطة طريق توضح كيف يمكن لدولة صغيرة أن تمارس نفوذاً يتجاوز حجمها بكثير من خلال استغلال السقوط الأخلاقي لنخبة الق