هؤلاء لا يصنعون مجتمعاً بل يستهلكونه. وجودهم يجعل التفاهة أمراً مألوفاً والانتهازية سلوكاً عادياً والسقوط الأخلاقي مجرد تفصيل لا يستحق الانتباه.
في مستهل هذا الطرح استوقفني ما قاله الزميل الصحفي هادي جلو مرعي، حين أكد أن الهامش الأخلاقي أهم من الاحتراف المهني. فالمهارة تُكتسب بالتدريب أما الأخلاق فلا تصن