في كل مرة يُعين فيها مسؤول غربي ذو خلفية دينية واضحة في موقع رسمي، ومن ثم يسقط معتقداته الدينية على الواقع السياسي، يتجدد السؤال: لماذا لا يُطالب بترك أفكاره وم