لم يعد السؤال المطروح اليوم في ظل ما نشهده من تحولات عاصفة هو من الأقوى في النظام الدولي؟ بل أصبح هل ما زال هناك نظام دولي بالمعنى القانوني والأخلاقي للكلمة؟