انتقلت المواجهات من ساحات القتال التقليدية المحصورة إلى استراتيجية "الجبهات المتعددة" المنسقة التي باتت تشمل لبنان واليمن ومنطقة الخليج العربي في آن واحد.
لم يعد السؤال المطروح اليوم في ظل ما نشهده من تحولات عاصفة هو من الأقوى في النظام الدولي؟ بل أصبح هل ما زال هناك نظام دولي بالمعنى القانوني والأخلاقي للكلمة؟