ما يجري اليوم في الإقليم لا يمكن وصفه بأنه وقف حرب أو بداية سلام، بل هو تحول بنيوي نحو “اللااستقرار المُدار”؛ حيث تتداخل الهدنة مع القتال، والتفاوض مع الاشتباك
انتقلت المواجهات من ساحات القتال التقليدية المحصورة إلى استراتيجية "الجبهات المتعددة" المنسقة التي باتت تشمل لبنان واليمن ومنطقة الخليج العربي في آن واحد.