ليست المشكلة في الحروب… بل في الذين يبيعونها لشعوبهم على أنها ضرورة، ثم يستقبلون نتائجها في نعوشٍ مُغلقة. هناك، لا يبقى خطاب، ولا تنفع شعارات، ولا تُجدي كل تبري