ففي فلسطين، وتحديداً في مدن وقرى الضفة، تتحول الطفولة إلى تجربة قاسية ومريرة خلف قضبان السجون، حيث تُستبدل الألعاب والدمى بقيود حديدية باردة
في يوم الطفل الفلسطيني الذي يوافق الخامس من أبريل 2026، لا تبدو الطفولة في قطاع غزة كما ينبغي أن تكون في أي مكان آخر من العالم