تستمر المأساة الإنسانية في قطاع غزة في كتابة فصولها الأكثر دموية، حيث لم تعد الأرقام مجرد إحصائيات تُتلى في المؤتمرات الصحفية، بل هي أرواح تبخرت وأحلام دُفنت
أطلقت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) صرخة تحذير مدوية تعكس حجم المأزق التاريخي الذي تمر به المؤسسة الدولية