ليت الأمر توقف عند هذا الحد، بل لقد قرأت عن احتفالات بالزواج وأعياد الميلاد وحتى احتفالات لبعض حالات "الطلاق"، صُرفت فيها مبالغ لا يقبلها عقل ولا منطق.
في ظل واحدة من أبشع حروب الإبادة التي شهدها التاريخ الحديث، يبرز واقع الطفولة في قطاع غزة ليس كضحية فحسب، بل كشاهد حي على فشل الاحتلال