لم يعد السلوك الأميركي في السياسة الدولية مجرد انحراف ظرفي أو رد فعل على تحديات طارئة بل بات يعكس توجهاً ثابتاً يقوم على تجاوز القوانين الدولية
إن ما جرى في أروقة إسلام آباد من تعثر متعمد في جولات التفاوض الأولى، بالتزامن مع الإعلان المفاجئ والعدائي عن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية