في العادة يُوظف الخطاب السياسي للدول الاستعمارية الاستيطانية كأداة لـ"الهندسة الإدراكية" لإخفاء التناقضات الجوهرية بين القوة العسكرية الغاشمة والعجز الاستراتيج