في زوايا الزنازين المظلمة، حيث تتوقف عقارب الساعة عن الدوران ويصبح الضوء حلماً بعيد المنال، يقبع 11 أسيراً فلسطينياً في ظروف تتنافى مع أبسط معايير الإنسانية