تلتزم حين تريد أن تلتقط أنفاسها، وتخرق حين ترى أن الفرصة مؤاتية لفرض واقعٍ جديد. وهنا يكمن الخطر: أن يتحوّل “الهدوء” إلى غطاء لإعادة إنتاج الحرب، لا لإنهائها.