ما يجري اليوم على الحدود اللبنانية–السورية، وخصوصاً في منطقة القصير، لا يمكن قراءته كحدثٍ أمنيّ عابر. إنّه مشهدٌ يتجاوز مسألة ضبط حدود أو مكافحة تهريب، ليصل إلى