إن هذه المرحلة الحرجة لا تعكس رغبة حقيقية من جانب القوى الغربية في السلام، بل هي نتاج مباشر للعجز الميداني عن تحقيق أي خرق عسكري في العمق الإيراني الحصين.
إن الواقع الميداني يشير إلى أن الهدنة لم تكن سوى استراحة محارب فرضتها الظروف اللوجستية، بينما تظل مسببات الصراع الأساسية قائمة دون حلول جذرية.