لم يَعُد دجلةُ ذاك الماردَ الطليقَ الذي شقّ مهد الحضاراتِ بعنفوان، بل أضحى اليوم "نهراً سجيناً" خلف القضبانِ والأسلاكِ الشائكة، يرقُبُ أهلهُ من بعيد وهم