ما يجري اليوم في الإقليم لا يمكن وصفه بأنه وقف حرب أو بداية سلام، بل هو تحول بنيوي نحو “اللااستقرار المُدار”؛ حيث تتداخل الهدنة مع القتال، والتفاوض مع الاشتباك