تستمر المأساة الإنسانية في قطاع غزة في كتابة فصولها الأكثر دموية، حيث لم تعد الأرقام مجرد إحصائيات تُتلى في المؤتمرات الصحفية، بل هي أرواح تبخرت وأحلام دُفنت