جلست مع أذان الفجر، وسكون المدينة يعانق أطرافها. فتحت النافذة المُشرعة على منارة الجامع القريب، تنصت لآيات المؤذن تتسلّل مع خيوط الضوء الأولى كنقاء الوعد. رفعت
إن الإنسان الذي “لا يتكلم” ليس بالضرورة إنسانًا بلا معاناة، بل قد يكون الأكثر احتشادًا بها؛ فالصمت، في كثير من الأحيان، ليس علامة راحة، بل استراتيجية بقاء