لم تعد الحروب الحديثة تُقاس فقط بعدد الصواريخ أو حجم الدمار المباشر، بل باتت آثارها تمتد في صمت عبر سلاسل الإمداد العالمية لتضرب أكثر القطاعات حساسية: الغذاء، ف