إذا كان الأبنودي قد كتب "ومفيش مكان للأمريكان بين الديار" في وقتٍ كانت فيه الجراحُ نازفة، فإننا اليوم في 2026 عبرت تلك الكلمات عن "واقعٍ جيوسياسي" خشن.