إن المتأمل في مسيرة جمال الشوبكي يدرك أنها لم تكن مسيرة مسؤول تنقل بين المناصب، بل مسيرة مناضل حمل القضية الفلسطينية في مختلف الميادين: أسيرًا ومنظمًا وسياسيًا