قصة الطفلة الكربلائية رقية، التي لم تكن مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار ولا رقما جديدا يضاف إلى سجل المآسي، بل كانت وجها بريئا أعاد تذكير الجميع بأن الحزن لا يعر