هؤلاء لا يصنعون مجتمعاً بل يستهلكونه. وجودهم يجعل التفاهة أمراً مألوفاً والانتهازية سلوكاً عادياً والسقوط الأخلاقي مجرد تفصيل لا يستحق الانتباه.