كانت من أصعب اللحظات تلك النظرات الأخيرة التي حملها الشيوخ والنساء وهم يلتفتون خلفهم نحو أمات أرجيم وخط الرملة ولمسيد والزملة، وكأنهم يحاولون الاحتفاظ بصورة الم