أصبحت لا أتابع اجتماعات جامعة الدول العربية، فقد أُصبت بالإحباط واليأس منها. فاجتماعاتها السابقة كانت تنتهي في الغالب بقرارات الشجب والتنديد والرفض والاستنكار.