إن الأمم لا تُبعث من جديد بالأماني ولا تستعيد عزتها بالاستسلام لميزان القوة الذي يصنعه المستكبرون وإنما تنهض حين تؤمن بأن الله سبحانه وتعالى جعل التغيير سنة ثاب