تكشف التحولات الجارية داخل النظام الدولي أن تركيا لم تعد تؤدي وظيفة “دولة خط المواجهة” بالمعنى التقليدي الذي ساد طوال الحرب الباردة، بل أصبحت دولة محورية تتقاطع