مع إعلان مديرية التربية والتعليم عن نتائج الثانوية العامة، دخلت السعادة على سكان القطاع المحاصر، فمظاهر الفرح لا تخطئها العين، والاحتفالات وتوزيع الحلوى.
فرحة غزة بنجاح طلاب التوجيهي ليست فرحة عابرة ولا احتفالا تقليديا بنتيجة امتحان، إنها حدث وجودي بامتياز يعيد تعريف العلاقة بين الحياة والموت وبين التعليم والحرب