لا يبدو «مجلس السلام» مجرد آلية لإدارة ما بعد الحرب، بل عاملًا إضافيًا في تفكيك المشهد السياسي الإسرائيلي من الداخل، وكاشفًا لوهم التفوق والسيطرة المطلقة.