في مجتمعٍ يختزلُ المسافات بين "الأنوثة" و"السلعة"، وفي زمنٍ يُقاس فيه عُمر الوردة بميزان "الخوف من العنوسة"، كنتُ أقفُ في ربيعي الثاني والعشرين شامخةً أمام طوفا