لا يمكن فهم تركيا المعاصرة من خلال متابعة تطوراتها السياسية أو العسكرية بمعزل عن ليلة 15 يوليو 2016. فهذه الليلة لم تكن مجرد محاولة انقلاب عسكري فاشلة
أعلنت عائلة وزير دفاع مالي، ساديو كامارا، أنه قُتل في تفجير انتحاري على ما يبدو بشاحنة مفخخة استهدف منزله بالقرب من العاصمة باماكو.
المؤكد أن سجلّ التدخلات الأمريكية - المعلنة والسرّية - أصبح اليوم جزءًا لا يتجزأ من تاريخ العالم الحديث، ولا يمكن تجاهله أو إنكاره.