لم تعد الجريمة مقتصرة على القتل، بل امتدت إلى ما بعد الموت، لتطال جثامين الشهداء ذاتها، في محاولة لإلغاء الإنسان حتى في لحظة وداعه الأخيرة.
منذ الساعات الأولى للعدوان على قطاع غزة، لم تعد الطفولة الفلسطينية مجرد ضحية جانبية للحرب، بل تحولت إلى هدف مباشر ضمن سياسة واضحة المعالم