يسألني الكثير: ما هو الحلّ لإنقاذ الوطن؟ والحقيقة أنّ الجواب لا يُختصر بكلمة، ولا يُبنى على شعار، بل يبدأ من الاعتراف بأنّ الطائفية في لبنان ليست مجرّد خطابٍ نن
تتسم الحالة السياسية العراقية الراهنة بقدر عال من التعقيد لا يمكن فهمه خارج سياق تطورها التاريخي منذ عام 2003، ولا بمعزل عن التحديات الدولية والإقليمية التي تتق
ليس أخطر على الأوطان من عدوٍّ خارجي… إلا حين يسكن العدو في داخلها، في العقول قبل الحدود، في النفوس قبل الجغرافيا. ما نشهده اليوم ليس خلافاً مذهبياً عابراً، بل ب
ليسَ في لُبنانِ أزمةُ نظامٍ فقط، بل أزمةُ وَهْم.
وهمٌ جرى تسويقه على مدى عقود باعتباره العلاج السحري لكلّ علل الدولة، فيما هو في جوهره هروبٌ من الحقيقة لا مواج