كل عراقي يمكن الجزم بأنه لايفكر في بكرى، أو قد يفكر من غير حماس، ويتجاهل الآمال والطموحات والأحلام. مكتفيا بالتفكير في بكرى لأنه يوم لابد يأتي ليعيشه كغيره من ا