تبدأ هذه القراءة بما يُعرف بالمدرسة التدبيرية الإنجيلية، التي تلتقي في بعض تصوراتها مع تيارات متشددة داخل حزب الليكود الإسرائيلي
أصدرت الصين هذا الأسبوع الورقة الثالثة الخاصة بسياستها تجاه أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، لا تمثل هذه الوثيقة مجرد تحديث بيروقراطي، بل هي رسالة واضحة