إعلان حل "لجنة الطوارئ الحكومية" في قطاع غزة هو إعادة تموضع استراتيجي يهدف إلى صدم الوعي السياسي الإقليمي والدولي وحشره في زاوية الحقائق العارية.
ما يجري في حماس لا يقتصر على مجرد تأخير إجرائي. فالحركة، التي فقدت أكثر من قائد في عامين، تختبر اليوم قدرتها على إدارة انتقال قيادي في أصعب الظروف.
تحاول “حماس”، من جهة، إعادة فرض حضورها الأمني والإداري عبر فتح مراكز الشرطة، ونشر عناصر أمنية، وتنظيم الحياة العامّة
حماس نشرت صورًا لأبرز قياداتها الذين استشهدوا خلال معركة "طوفان الأقصى"