لم تعد الحرب في منطقتنا تقتصر على الميدان العسكري بل تجاوزته لتطال الحقيقة ذاتها، فعندما تُستهدف الكلمة ويُغتال حاملها ندخل مرحلة أكثر خطورة من الصراع حيث يصبح